السؤال
أعمل وسيطًا تجاريًّا بين الشركات ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، وطريقة عملي كالتالي: أختار مجالًا معيّنًا -كالرياضة، واللياقة البدنية-، ثم أبحث عن شركات تبيع منتجات حلالًا في ذلك المجال -كالمكمّلات الغذائية-، وأقترح عليها مشهورًا مناسبًا من نفس المجال ليروّج لمنتجاتها، وأحصل على عمولة مقابل هذا الربط.
ومن ضمن شروطي: أن يكون المنتج والشركة في مجال مباح، ولا أتعامل مع ما فيه شبهة حرام.
ودوري ينتهي عند إتمام الاتفاق بين الطرفين، ولا علاقة لي بالمحتوى، ولا بطريقة تقديم الإعلان؛ فذلك بين المشهور والشركة وحدهما.
سؤالي يتعلق بالمشهورات الأجنبيات غير المسلمات في مجال الرياضة، فتلك النساء يرتدين الملابس الرياضية المعتادة في بلدانهنّ، وذلك زيهنّ الطبيعي، وليس تبرّجًا مقصودًا، فضلًا عن أنهنّ غير مسلمات أصلًا، فهل عليّ إثم بسبب اختياري لتلك المشهورة وربطها بالشركة؟ وهل يتغير الحكم إذا اشتمل محتواها على إثارة واضحة؟
بحث عن فتوى

