السؤال
السلام عليكم.
بداية، جزاكم الله كل خير على هذا الموقع، وجهودكم فيه.
عندي قضية ولا أستطيع حلها، وأريد مساعدتكم في حلها؛ كون أن الطلاق أبغض الحلال.
تزوجت منذ سنتين ونصف، وأثناء فترة الخطبة، كنت أرى مخطوبتي حلوة المظهر، وفي أحيان أخرى أراها غير ذلك؛ وكنت أقول لوالدتي إنني في بعض الأحيان أنظر إليها فيتبيّن لي أنها حسنة الجسم، وأحياناً أخرى أنظر إليها فأراها سمينة، ولم أكن أعرف السبب!
بعد الزواج منها، تبيّن لي بأنها سمينة جداً، ومن أول يوم في الزواج شعرت بغصَّة في قلبي، وتبيّن لي بعدها -والله أعلم- بأنها كانت تقوم بلبس مشدّ لشدّ الترهلات، وإخفاء العيوب الجسدية أثناء الخطبة؛ والله أعلم؛ لأنني قمت بمشاهدتها مرة واحدة في منزلي تقوم بوضع المشد، وعند النظر إليها دون التحدث بشيء بعدها، لم تقم بلبسه مرة أخرى نهائياً، فتبيّن لي بأنها كانت تلبس في معظم أوقات فترة الخطبة ذاك المشدّ، ومع ذلك، حاولت كثيراً تقبل ذلك على الرغم من إخفاء ذلك فترة الخطبة.
على الرغم من ذلك، حاولت في البداية التلميح لها عن هذا الموضوع، والاهتمام بنفسها، إلا أنها لم تفهم ذلك، وبعد فترة طويلة من الزمن، قمت بإيضاح ما في قلبي، وأخبرتها بأن وزنها، وجسمها، والترهلات غير ملائمة، وقمنا بالاتفاق على أنها ستقوم بالاهتمام بالموضوع، وقلت لها: "أنا سأقوم بإعطائك التكاليف المالية من أجل عمل ذلك؛ كونه من الممكن عمل عملية من أجل إنزال الوزن"، وقمنا بالاتفاق على وقت لسنة كاملة من أجل ذلك، وبعد سنة لم يكن هناك أي تغيير.
وحالتي النفسية كانت تزداد سوءاً منذ بداية الزواج يوميَّا، ولم أعد ذاك الشخص المرح بين أهله، حتى من حولي يشعرون بذلك، وحتى زوجتي تلاحظ ذلك، وقد حاولت كثيراً تقبُّل ذلك ولم أستطع، حتى إنني مقصر في إعطائها الحنان الزائد والحب، وحاولت كثيراً إعطاءها ذلك، إلا أنني لم أستطع؛ لكوني أراها بذاك المظهر.
علماً بأن عمري 33 سنة، ولم أنجب أطفالاً، وأخشى في الأيام القادمة أن أُنجب طفلاً، ويزداد الوضع سوءاً، والفترة التي صبرتها كانت لتجنب الانفصال؛ كونه أبغض الحلال الطلاق، ولما يترتب عليه، ولكنني أضغط على نفسي كثيراً من أجل تقبلها، إلا أنني لا أستطيع البقاء طوال حياتي بهذه الحالة.
ولا أنكر أن زوجتي فيها حسنات كثيرة؛ فهي نظيفة، وطيبة الأكل والنفس، وتحبني، إلا أن هناك بعض المساوئ -غير تلك التي طرحتها-، وأكبرُها هي التي طرحتها، ويليها رفع الصوت، والعصبية الزائدة، وهي الآن عند أهلها، ولا أدري ماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

