السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمرّ بأزمة منذ 4 سنوات، ولا أعلم ماذا أستطيع أن أفعل، فمنذ أربع سنوات وزوجتي تتهمني بالخيانة دون دليل، وقد حلفت على القرآن أكثر من مرة، لكنها لا تصدّقني وتكذّب حلفي، وللعلم أنا أذهب من البيت إلى العمل، ومن العمل إلى البيت، ولا أخرج إلَّا برفقة أبنائي أو معها، ومع ذلك لا تثق بي.
والآن تقول إنني زارِع ميكروفونات في البيت للتنصّت عليها، وحتى في المصابيح، وتقول إنني أتعمد الكلام بصوت عالٍ حتى تسمعه زوجتي الثانية.
لدي ثلاثة أبناء، وحالتهم الدراسية في تراجع مستمر، وشكوكها تجاهي لا تتوقف بل في تزايد مستمر، وهي لا تثق بي إطلاقًا.
حاولت التواصل مع أهلها ليُقنعوها بالذهاب إلى طبيب، لأن الأمر أصبح أقرب إلى مرض نفسي، لكنهم قالوا إنني أكذب، وللعلم والدها شيخ، وقد كذّب حلفي على القرآن، دون وجود أي دليل، وإنما اعتمدوا على كلامها فقط.
هل يجوز الطلاق في هذه الحالة، أم الأفضل الصبر على هذا الابتلاء؟ فأنا محطم نفسيًا الآن، وممنوع من إدخال هاتفي إلى البيت، وممنوع من مشاهدة التلفاز، وممنوع من الكلام داخل البيت، ولا أعلم ماذا أفعل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

