السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري، تركت صحبة السوء لكي أمضي في طريق الله تعالى، وبعدها طلبت منهم الصفح لوجهه، لأنني اغتبتهن ونشرت النميمة بينهن، ولم أرد الرجوع لهن مرة أخرى.
حاولت جاهدة أن أستقيم، ولكنني لا زلت ضائعة حيال طريقة الاستقامة الصحيحة، وبين الفتاوى المتعددة حول اللباس الشرعي.
أشعر بأنني لا أعرف نفسي، وضائعة، ودائماً ما أكثر من تأنيبها، إلى أن وصلت إلى مرحلة الضياع والكسل، وصرت أقضي أغلب وقتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وأتأثر بما يُعرض عليَّ، سواء كان نافعاً، أو ظاهره النفع وباطنه سم في العسل، وأيضاً أسعى في إرضاء نفسيات الناس على حساب نفسي، وأتأثر بهم.
أريد منكم مساعدتي، جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

