السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية: أشكركم على هذا الموقع الذي وجدت فيه الملجأ بعد الله لاستشيركم.
أنا امرأة متزوجة منذ ثلاث سنوات، ولدي طفل، وأنا الآن حامل، بعد زواجنا بستة أشهر لاحظت أرقام فتيات ترن على زوجي، وبعد إنجابي لطفلي الأول تغيرت معاملته، وأصبح يتجنبني، حتى العلاقة في كل مرة يتحجج بسبب، وأصبح كثير التعلق بهاتفه، ويخفي عني كلمة السر، ودائمًا في وضع الصامت مدة طويلة، وهو على هذا الحال، وفي كل مرة أفاتحه ينكر، ويصرخ، حتى رن هاتفه صدفة، فوجدتها فتاة، ومرة وجدت رسائل غرامية، وأنا أحاول تجنب فتح الهاتف -عام ونصف وأنا على هذا الحال- حتى فاض الكأس، ولم أمسك نفسي، خاصة بعد تجاهله المتواصل لي، بالرغم مما أفعله له، فتجسست على هاتفه أكثر من مرة، وكل مرة أجد فتاة، والآن وجدت علاقات محرمة، وزنى على الهاتف.
احترت ماذا أفعل؟ وكنت كل مرة أواجهه ينكر، ويأتي بسبب، أحاول الاستمرار ظنًا مني أنه سينصلح، ولكن هذه المرة احترت فعلاً، وأريد أن أترك البيت، عسى أن يستفيق من غيبوبته، أو أترك الأمر كما هو.
لا أنكر هو إنسان طيب، وتعامله جيد، لكن في مسألة العلاقات أتعبني الأمر، وخاصة أن الحرام يدخل بيتي، وينخر فيه، وأصبح يؤثر علينا، وعلى بركة البيت، وخائفة أن يعود هذا الأمر على أولادنا.
لا أدري هل أصمت أم أواجهه وأترك البيت؛ لعل وعسى أن يفيق؛ لأنه مستمر في خيانته مع فتيات مختلفات، ولم يتوقف بالرغم من النصائح، وهو يعلم ذلك، لكنه متبع لهواه، حاولت بكل الطرق، ولم أعرف ماذا أفعل!
بالنسبة لي: فأنا على مستوى من الجمال، والتجمل، وأحرص دائمًا أن يراني بأبهى حلة، محافظة على بيتي، لا أقول إني كاملة، ولكن أحاول بكل قوتي أن أفعل ما يجب علي من طيب الكلام، وصون العشرة، ومساندته في ظروفه الصحية والمادية.
أعلم أن ما قمت به لا يجوز، ولكني فعلته بسبب قهري؛ فحتى عندما أحاول تجديد الأجواء، وتغيير الروتين، لا يلتفت لي، بل يقلب الأمر علي، ويختلق مشكلة، يعود أحيانًا، ولكن يعود كما كان.
أعلم أنكم ستقولون: لا تتركي بيتك، لكن أريد وسيلة ورادعًا له في نفس الوقت، فأنا محتارة، لهذا لجأت لكم؛ لأنه لا يمكنني أن أخبر أيًا من أهلي أو أهله، ولا أريد فضحه، وحتى لو قدر الله سأقول مشكلة بيننا وانتهت.
أرجو منكم النصح والإرشاد، وسأستمر في الاستخارة، وأشكركم مجددًا، وبارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

