السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بدايةً: أبعث إليكم عظيم الشكر وفائق التقدير لكم، ولموقعكم الموقّر الذي يتربّع على عرش المواقع الإسلامية، على ما تقدّمونه من خدماتٍ جليلة.
وأحيطكم علمًا بأنّي صاحب الاستشارة رقم (285367)، وقد عملت بما جاء في إجابتكم الشافية، ويشهد الله أنّي شعرت بتحسّنٍ كبير -إن لم أقل: شفاءً تامًّا- من أعراض الرهاب والضيق والقلق، وبدأت أبتسم للحياة مرّة أخرى، وعاد الأمل ينبض من جديد، وأحسستُ بهدوءٍ وطمأنينة وراحة بالٍ حُرمت منها سنواتٍ طوالًا.
لكن فجأةً، وبدون مقدّمات أو أسباب، حدثت لي انتكاسة مفاجئة، فأصبحت رهين المرض مرّة أخرى؛ فحين يُطلب منّي التحدّث في اجتماعٍ أو مناسبة؛ أشعر بالخفقان والخوف وتقطّع الكلام، وتظلم الدنيا في وجهي، ثم أغادر المكان مكسور الخاطر أندب حظّي العاثر.
بعدها، وقبيل أيّ اجتماعٍ أو مناسبة، كنت أتناول حبّة (إندرال 10 ملغ)، فأشعر باختفاء الأعراض وأتحدّث وأشارك بشكل طبيعي، لكنّي أحسّ أنّه حلٌّ مؤقّت، وأنّه مجرّد مسكّن.
سؤالي: هل أعود لتناول سيرترالين (لوسترال) من جديد، وكم الجرعة المقرّرة؟ أم هل هناك دواء أفضل؟ أم ماذا أفعل؟
أسأل الله أن يعظّم لكم الأجر، وأن يُجزل لكم المثوبة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

