هل يصح صوم الكفارة بنية رمضان، وهل كفارة واحدة عن عدة أيمان تكفي؟

8-9-2002 | إسلام ويب

السؤال:
أنا طالبٌ في المرحلةِ الثانوية، أقسمتُ عدّةَ مراتٍ على تركِ شيءٍ ما، ثم عدتُ إلى ذلك، وطبعًا عليَّ في كلِّ مرةٍ إطعامُ عشرةِ مساكينَ أو صيامُ ثلاثةِ أيامٍ. فهل يجبُ الإطعامُ عندما أملكُ مالًا ولو يسيرًا (مصروفي الأسبوعي 5 دنانير)؟ وهل يجوزُ صيامُ ثلاثةِ أيامٍ بنيةِ اثني عشر يومًا كفّارةً؟ وهل يجوزُ صيامُ الكفّارةِ مع أيامِ رمضان بنيةِ صيامِ رمضان وصيامِ الكفّارة؟

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حلف على شيء أكثر من مرة ثم حنث، فإن له حالات:

الأولى: أن يحلف اليمين الثانية بعد الحنث في الأولى والتكفير عنها، فهذا تلزمه كفارة ثانية.

والثانية: أن يحلف اليمين الثانية بعد الحنث في الأولى وقبل التكفير عنها، فهذا تلزمه بكل حنث كفارة.

والثالثة: أن يحلف اليمين الثانية قبل الحنث باليمين الأولى، فهذا عليه كفارة واحدة على الراجح من أقوال العلماء. وراجع الفتاوى التالية: 12551، 10595، 9302.

ومن لزمته كفارتان أو أكثر، فإنه لا يجزئه أن يطعم أو يصوم عن كفارة واحدة بنية كفارتين، بل لا بد من التكفير لكل يمين، ومن كان غير قادر على الإطعام وانتقل إلى الصيام، فإنه لا يجزئه أن يصوم رمضان بنية رمضان والكفارة، بل لا بد من صيام ثلاثة أيام متصلة بنية الكفارة.

ولا يجوز الانتقال إلى الصيام إلا في حالة العجز عن الإطعام أو الكسوة أو العتق، ومن كان لديه مال ولكنه محتاج له في ضرورياته، فإنه ينتقل إلى الصيام، ولكن لا بد أن يصوم عن كل كفارة ثلاثة أيام.

والله أعلم.

www.islamweb.net