السؤال
لقد اطّلعتُ على كتابٍ صغير بعنوان: دعاء الفوز والقبول بتسبيح الله جل جلاله كما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يحتوي على دعاء يُنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، بدايته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل عليّ جبريل عليه السلام وأنا خلف المقام، فلما فرغت من الصلاة دعوتُ الله وسألته المغفرة، فإنه غفور رحيم». ثم قال: «يا أخي يا جبريل، صِفْ لي ثواب هذا الدعاء». فقال جبريل: «يا حبيبي يا محمد، سألتني عن شيء لا يُحصى ثوابه إلا الله تعالى. يا محمد، من كتبه وجعله حرزًا، كفاه الله شر ما يخافه ويحذره. يا محمد، ما من عبدٍ يدعو بهذا الدعاء إلا كتب الله له ثواب أربعة من الملائكة: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام، وثواب أربعة من الأنبياء: أولهم أنت يا محمد، وإبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم الصلاة والسلام. ومن دعا بهذا الدعاء خمسًا وعشرين مرة، ووضعه عند رأسه في قبره، يأتيه براق من نور، مسرجًا ملجّمًا، سرجه من ياقوتة حمراء، فيقال: اركب يا عبد الله، فما جزاؤك اليوم إلا الجنة».
والدعاء يبدأ بـ:
«بسم الله الرحمن الرحيم، سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض ملكه، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الهواء روحه، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحانك لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم»، ثم آية الكرسي.
أرجو التوضيح عن صحة الحديث والدعاء الوارد فيه، علمًا أن الدعاء طويل وقد اختصرته لكم للتوضيح.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن فتوى

