الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في عدم التصريح للمأذون ببكارة المخطوبة

السؤال

عند عقد القران، هل أستطيع ألا أفصح للمأذون عن كون الخطيبة بكرًا أو غير ذلك، مراعاةً للستر، مع العلم أنني أنا خطيبها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التصريح بالبكارة أو عدمها ليس شرطًا في صحة عقد النكاح، ولا يبطل العقد بتركه، ما دام العقد قد استكمل أركانه وشروطه المعتبرة شرعًا، من وجود الولي، والشاهدين، والإيجاب، والقبول، وتعيين الزوجين، ومن الستر ألا يُذكر ما لا حاجة إلى ذكره، لا سيما إذا كان في التصريح به كشفٌ لما يستحب ستره.

ومن كمال الستر: ألا تذكر ذلك للشيخ، أو المأذون إذا كان هناك ما يستدعي الستر عليها، فإن سألك، فلا حرج أن تُجيب بما يفهم منه المقصود على وجه التورية، كأن تريد بالبكر: من لم تتزوج من قبل، أو البكر في نظر الشيخ أو غيره ممن لا علم له بالحال، وراجع للفائدة الفتاوى: 130511، 207892، 76731.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني