السؤال
ما مدى صحة هذا الحديث الدال على فضل الأيام العشر من ذي الحجة؟
رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنه إذا كان أول يوم في ذي الحجة – وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم – فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له دعاءه.
واليوم الثاني: هو اليوم الذي نجّى الله فيه يونس من بطن الحوت، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له أجر عبادة سنة كاملة لا يعصي الله فيها أبدًا.
واليوم الثالث: هو اليوم الذي استجاب فيه لدعاء زكريا، فمن صام ذلك اليوم غفر الله ذنبه.
واليوم الرابع: هو اليوم الذي وُلد فيه نبي الله عيسى، فمن صام ذلك اليوم أمّنه الله من الفقر، وكان يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة.
واليوم الخامس: هو اليوم الذي وُلد فيه نبي الله موسى، فمن صام ذلك اليوم أمّنه الله من عذاب القبر.
واليوم السادس: هو اليوم الذي فتح الله فيه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن صام ذلك اليوم نظر الله إليه برحمته، ومن نظر الله إليه لا يعذبه أبدًا.
واليوم السابع: هو اليوم الذي تُغلق فيه النار، ولا تُفتح إلا بعد اليوم العاشر من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم أغلق الله له ثلاثين بابًا من العسر، وفتح له ثلاثين بابًا من اليسر.
واليوم الثامن: هو يوم التروية، فمن صام ذلك اليوم كان له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله.
واليوم التاسع: هو يوم عرفة، فمن صام ذلك اليوم – لغير الحاج – غفر الله له سنةً ماضيةً وسنةً مقبلةً.
واليوم العاشر: فمن قرّب فيه قربانًا (أضحيةً)، فإن له بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر الله ذنبه وذنب عياله، ويأتي يوم القيامة وميزانه أثقل من جبل أحد».
وقد قيل لي: إنه حديث ضعيف، ويجوز ذكره من باب ذكر فضائل الأعمال، فهل هذا صحيح؟
جزاكم الله خيرًا، وجعلني الله وإياكم وكافة المسلمين هداةً مهتدين.
بحث عن فتوى

