الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يفعل من لم يفتح عليه في الدراسة

السؤال

أنا طالب عربي مغترب في دولة أجنبية، والحمد لله ملتزم بكل ما يجب على المسلم، لكن منذ فترة لم أستطع المذاكرة، ولا أدري ما السبب، ولم أدرِ ما الذي تغيَّر في حياتي. تمرّ عليَّ الأيام دون فائدة، وكل يوم أعتقد أنني سأتخلص من هذه الحالة التي أنا فيها في اليوم التالي، ولكن لا يتغيَّر شيء، فالحال هو الحال. فهل لديكم حلٌّ فعلي لهذه المسألة؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك العافية والتوفيق لكل خير، وننصحك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع؛ فهو وحده الذي يكشف ما بك، ويعينك على الدراسة والمذاكرة، قال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ [النمل: 62].

وعليك أن تجاهد نفسك على طلب العلم، ولا بأس أن ترقي نفسك بالقرآن والأدعية المأثورة خاصة المعوذات (الإخلاص والفلق والناس) وسورة الفاتحة.

وننصحك بقراءة الأذكار والأدعية، لا سيما من كتاب (حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة).

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني