السؤال
أعاني من شعورٍ بالضيق والذنب، يبلغ والداي من العمر 70 و90 سنة، ما شاء الله، أعاني من بعض تصرفاتهما، مثل تكرار الحديث عن الماضي، والنسيان أمام زوجي ومعارفنا، وبعض التصرفات الأخرى المتعلقة بالنظافة وطريقة تناول الطعام.
أعلم أنني مخطئة في مشاعري هذه، فهما لم يتركاني يومًا ووقفا إلى جانبي دائمًا، كما أنني لم أعد على نفس التوافق الاجتماعي السابق؛ فالحمد لله أصبحت في مستوى اجتماعي مختلف، وأدرك تمامًا أن الفضل بعد الله يعود لهما.
لكن الأوضاع تغيرت، وأحاول جاهدة أن أضبط نفسي حتى لا أقع في العقوق، ومع ذلك ما زلت أشعر بأنني لم أعد أحبهما كما كنت من قبل، ولم أعد متعلقة بهما أو حنونة عليهما كما كنت سابقًا.
كذلك سافرت لمدة سنتين إلى إحدى الدول العربية، وخلال تلك الفترة شعرت بالاكتفاء والاستغناء عن كل من حولي باستثناء بيتي وأسرتي، ومنذ ذلك الوقت أصبحت لا أتحمل وجود أي شخص آخر في بيتي أو في حياتي، ولا أعلم سبب ذلك.
أرجو المساعدة، كيف أتغلب على هذه المشاعر، وأستعيد مشاعر المحبة والارتباط والحنان التي كانت لدي تجاه والديّ من قبل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

