السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا رجل مشخص بالاكتئاب والقلق منذ سنوات، وأتلقى العلاج النفسي والدوائي، وأتناول حاليًا عدة أدوية، كما أنني أخضع حاليًا لجلسات العلاج الكهربائي (ECT) بسبب عدم استجابتي الكافية للعلاجات السابقة.
أعاني من تقصير شديد في الصلاة، وهذا الأمر يؤلمني كثيرًا، فأنا أحب الله تعالى، وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وأؤمن بالله، وأرجو رحمته.
سؤالي: إذا متُّ وأنا على هذا التقصير في الصلاة، فهل أكون مستحقًا لعذاب الله؟ وهل يُرجى لمن كان مؤمنًا بالله ورسوله، ويعاني من مرض نفسي أثَّر على عبادته أن تناله رحمة الله ومغفرته؟ وما نصيحتكم لمن يريد المحافظة على الصلاة، لكنه يضعف ويقصر بسبب حالته النفسية؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

