السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أشكركم على هذا الموقع النافع. أنا فتاة أبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، وتخرجتُ في كلية الآداب قسم التاريخ، أعاني مشاكلَ عدة؛ فقد اقترفتُ بعض المحرمات في السابق، حيث كنتُ منقادة لإقامة علاقات غير شرعية، وتحدثتُ مع شبان كثيرين، وكان آخرهم قد قال لي إن تفكيري طفولي، وإنه واعٍ بما يكفي فلا يقبل على نفسه زوجة مثلي، متهماً إياي بنقص الوعي.
كذلك كنتُ أعاني إدمان المواقع الإباحية والعادة السرية، ولكني تبتُ إلى الله منهما منذ سنة ولله الحمد.
أحاول الآن الالتزام بنظام غذائي متوازن والتقرب من الله، وأنا مقيمة على الصلاة برغم ثقل الذنوب في نفسي، وأقرأ وردي القرآني بانتظام، ومحافظة على الأذكار والأدعية؛ بيد أنني أخشى النفاق وأن أكون ممن يعبد الله على حَرف؛ لأنني برغم العبادة أقع في المعصية خفية.
علاوة على ذلك، أشتكي من قسوة أهلي في التعامل، وبما أنني الابنة الصغرى، فإنني أتحمل عبء أعمال المنزل بمفردي، وهو ما جعلني أطلب الزواج رغبة في الهروب من هذا الواقع، بالرغم من إدراكي أن مساعدة أمي واجب وهو من بري بها.
أعترف بأنني متسرعة في اتخاذ القرارات، وأن حياتي تفتقر إلى التنظيم، والآن، صليتُ ركعتي التوبة، وسجلتُ في حلقة لتحفيظ القرآن الكريم، والتزمتُ بالحجاب الشرعي الكامل، لكني وجلة وأخاف ألا أستمر في الالتزام به مستقبلاً.
أتمنى من كل قلبي أن أتزوج وتستقر حياتي، وبرغم تقدم الكثيرين لخطبتي، إلا أن الأمر لا يكتمل في النهاية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

