السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في بداية طرحي للمشكلة أشعر بالعجز، وأسلمها لله، وأن تساعدوني في تنوير بصيرتي بالسبب.
أعاني منذ سنين؛ فقد بدأت عندي أعراض التهابات مسالك بولية قبل أكثر من 6 سنوات، حيث بدأت تظهر آلام أسفل البطن، مع رغبة في التبول كثيرًا، وعدم تمكني من مسك البول، والبول لونه أصفر غامق، مع إفرازات مهبلية سميكة صفراء، مائلة إلى اللون الأخضر الفاتح، وألم مضاعف وقت الدورة الشهرية، مع دم غزير.
في بداية محاولتي للتعافي ذهبت للطبيب، وأجرى لي فقط تصوير سونار، وأعطاني مضاداً ومسكناً بدون فحص للبول، فزال المرض لسنة، ثم رجع بعد سنة ونصف، وعلى مدار 6 سنوات يذهب ويعود سنة أو نصف سنة.
ثم ذهبت لنفس الدكتور، والتشخيص كان التهابات مسالك بولية، بدون أي شيء غير السونار، وقد ذهبت عدة مرات إلى نفس الطبيب، وكان يعمل نفس الشيء، وبعدة مضادات حيوية أعطاني إياها، وعلاج طبيعي بالتوت البري، والمسكنات، ورجعت لي مرة أخرى.
ثم أخذت نفس المضاد الذي تم وصفه من قبل الطبيب سابقًا، دون زيارة الطبيب، وخفت الأعراض لسنة كاملة، ولكنها عادت بطريقة أسوأ من السابق.
ذهبت لطبيب آخر جديد، مختص بالمسالك البولية والكلى، وطلب مني عمل مزرعة بول، وفحص للبول، وعمل أشعة، وشرحت له حالي، وكانت النتيجة متطورة عن المرات السابقة، وظهر لدي أملاح، مع بداية تشكل حصوة على الكلى، والتهاب في المسالك البولية، وطلب مني أن أحسن من تغذيتي، وأقلل الملح والغازيات، وأعطاني مذيبًا ينزل الأملاح، ومضادًا حيويًا، فأخذتهم، وخفت الأعراض، ولكني لم أكمل جرعة الدواء الذي يزيل الاملاح على الحصوة؛ لضعف حالتي المادية، وقد خفت الأعراض.
لم أراجعه بعد ذلك، ولكنني كنت ملتزمة بأكلي، ولم أكن أتناول الشيبس، ولا الغازيات، ولكني كنت أكثر من تناول الملح في الأكل، فانتكست حالتي بعد أن وجدت عملاً، وبسبب حالتي النفسية رجعت لتناول الشيبس والغازيات، وكل شيء سيئ، ولم أحافظ على نظافة المنطقة الحساسة، وقليلاً ما أغير ملابسي، واستحمامي قليل، وأمسح بأشياء ملوثة بسبب وضعي المادي، وإهمالي لنفسي، فرجعت لي الأعراض مثل السابق، ألم في الخاصرة، وأسفل الظهر، أنام على جانبي الأيمن، وأصحو على ثقل، وألم، وإفرازات كثيرة كما في السابق، وألم في البطن، وأسفله، وخاصة بعد الدورة الشهرية، وضعف بجسدي، وحب شباب.
لا أعرف السبب الحقيقي للأعراض، هل هي فطريات؟ أو بكتيريا؟ وما سبب تكرارها؟ وما سببها؟ والعلاج؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

