السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت أرسلت استشارة سابقة، بأني تزوّجت منذ سبع سنوات، وأنجبت طفلي الأول بعد عام، ثم أُصيب زوجي فأصبح غير قادر على المشي، فحملتُ وحدي مسؤولية العمل والبيت وعلاجه دون أن أُشعره يومًا بأنه عبء.
عملتُ لساعات طويلة، وربّيت أطفالي، وأنجبت طفلين آخرين، وكنت أسانده بكل ما أملك حتى تعافى في نهاية العام الماضي.
بعد تحسّنه، خفّفتُ عملي دون أن أخبره، رغبةً في مفاجأته، لكنني صُدمت حين اكتشفتُ أنه يلتقي بامرأة أخرى، ويكذب عليّ.
عندما واجهته، اعترف بعدم سعادته معي، وجرحني بكلامه، وتحوّل الأمر إلى خلافات عنيفة، ورفض الطلاق.
الآن أعيش صراعًا مؤلمًا بين حبي له وكرامتي، بينما أطفالي الذين تأثروا بشدة، وأصبحوا أقرب إليه مني، ويرفضونني، وأنا لم أوضح بعض التفاصيل فعلاً.
زوجي لم يكلم هذه المرأة لغرض الزواج، هو أصلاً لا يملك المال للزواج، ولم يكن يكلمها هي فقط، بل كانوا فتيات كثيرات.
أما بالنسبة لأطفالي: فأنا لم أعاملهم بقسوة، لأني لم أكن أراهم دائمًا؛ فأنا أعود من العمل متأخرة، ومن الطبيعي يكون ميلهم ناحية والدهم، غير أنني لا أجد وقتًا لهم، والتغير الذي حصل في معاملتهم لي لا أعرف سببه! وابني الذي أصبح يقول لي بأنه لا يحبني، لم يكن يقول ذلك من قبل.
لم يكن في بالي غير زوجي، كنت أريده أن يتعالج ويعود كما عرفته، حتى أنني لم أكن أرغب في الإنجاب أصلًا، لكنه أصر علي، وأنجبت من أجله، وفي مرضه أنجبت الطفلين لأجله أيضًا؛ حتى لا يشعر بالوحدة، وكل شيء عملته كان من أجله.
المشكلة بدأت منذ شهر فبراير، وإلى الآن، لم يكلم الأطفال، ولم يسأل عنهم -الأطفال معي-، وقد أعرضت عن فكرة الطلاق، وأريد أن أعتذر له، لكنني لا أعرف أين يعيش الآن؛ لأننا تزوجنا بدون رضا أهله، فقطعوا علاقتهم به.
ولنفترض أننا رجعنا لبعضنا، هل أقعد في البيت مع الأطفال مثل الأمهات، وزوجي هو من يعمل، وحتى لو أثر ذلك على الأطفال؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

