السؤال
السلام عليكم، أرجو نصحي وإرشادي.
لقد كنتُ -ولله الحمد- منذ فترة ليست بالبعيدة، من المداومين على الصلاة، بعد معاناة وجهدٍ كبيرين، للمواظبة عليها وعدم تأخيرها.
الآن -بفضل الله- أنا من المحافظين عليها وعلى النوافل، ولكنني منذ انقضاء شهر رمضان وأنا أشعر بفتورٍ شديد؛ حيث أصبحتُ أؤخر صلاة العشاء إلى منتصف الليل في أغلب الأوقات، ولم أستطع العودة لقيام الليل، رغم أنني كنتُ قبل رمضان ملتزمةً به تمام الالتزام.
ما أصابني الآن يملؤني بالخوف؛ أخشى أن يكون غضبًا من الله عليّ، وينتابني قلقٌ شديد كلما فكرتُ في تأخيري للصلاة وتركي للقيام، حتى إنني تأخرتُ في متابعة طلب العلم الشرعي، ضمن البرنامج الذي سجلتُ فيه.
أحاول تدارك ما فاتني، وأتساءل: هل ارتكبتُ ذنبًا أوصل حالي إلى ما هو عليه الآن؟ وما هو التفسير لما يحدث لي؟ فأنا لا أعرف حقًّا ماذا أفعل!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

