السؤال
السلام عليكم.
أعيش في فرنسا منذ أكثر من 8 سنوات، وأعمل في العمل ذاته منذ 5 سنوات، ومنذ سنة هداني الله، وصرت أصلي، وأصوم، ومنذ تغير نمط حياتي وتديني أصبحت المعيشة في فرنسا أصعب؛ فمثلاً: أصوم رمضان لوحدي، وفي العمل يوجد ضغط كبير، وأنا أعمل من البيت، وأعيش لوحدي؛ مما أثر على صحتي النفسية.
لقد قدمت على طلب الجنسية منذ 3 سنوات، ولكن لم يتم العمل على الملف -معاملات الجنسية- بعد، والتي تأخذ وقتًا طويلاً في فرنسا.
أنا أصلي وأدعو كل يوم أن يعجل الله فرجي، وأحصل على الجنسية، وأعود إلى بلدي كي أعيش مع أهلي الذين أصبحا كبيرين في السن، ولكن أحس أن في حياتي تعطيلاً من جهة العودة إلى بلدي، أو الزواج، وأني أعيش فقط أنتظر، وكلما استخرت في أن أترك كل شيء وأعود إلى بلدي، فإنه يحصل شيء يدل على أنه علي البقاء.
إذا كان هذا ما يريده الله فإنني أرضى بما كتبه الله لي، ولكن العيشة صعبة جدًا؛ فالوحدة، وضغط العمل، والاشتياق للأهل، وحاليًا لا يمكنني زيارتهم بسبب الحرب؛ مما زاد الأمر سوءًا.
مع العلم أن ربنا يرزقني، وأنا أقرأ سورة الواقعة كل يوم، وكلما طلبت من الله شيئًا فإنه ييسره لي -والحمد لله-، أحس بوجود الله في حياتي.
فهل لديكم نصيحة ربما للتعايش مع الأمر؟ وهل أترك كل شيء وأعود لبلدي؟
شكرًا جزيلاً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

