السؤال
الحالة الاجتماعية: عازب.
السن: 28 سنة.
الطول: 1.86 متر.
الوزن الحالي: 99 كجم.
منذ عامين تقريباً، حملتُ ثقلاً يُقدّر بـ 30 كجم بشكل مائل إلى جهة اليسار لمسافة 100 متر، وشعرتُ بعدها بألم خفيف في منتصف الظهر فوق العمود الفقري مباشرة، وبمرور الوقت أخذت حدة الألم في الارتفاع؛ بحيث أصبحتُ أشعر كأنني مصاب في عمودي الفقري.
بناءً على ذلك، ذهبتُ إلى طبيب عام، فأكد لي أن الإصابة لا تتعدى كونها تمزقاً عضلياً؛ مستدلاً بأن الألم لا يمتد إلى الأطراف السفلية، ولا أشعر بأي وجع عند رفع قدمي، ووصف لي بعض الأدوية ولكن دون جدوى.
بعد ذلك، عاودتُ زيارة طبيب آخر مختص في جراحة العظام، فأكد لي هو الآخر التشخيص نفسه، وبُعيد فترة تُقدّر بـ 3 أشهر، بدأ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً، لكنني لاحظتُ أنه عندما أستلقي على ظهري ولو لمدة قصيرة، أو أحمل ثقلاً، أو أنحني لفترة معينة، يعاودني الألم من جديد وبشدة كأنني حديث الإصابة.
استمر معي هذا الحال مدة طويلة؛ مما أثر سلباً على جودة حياتي؛ الأمر الذي دفعني قبل 3 أيام من الآن إلى عيادة طبيب مختص في آلام الظهر والروماتيزم، وبعد الخضوع للفحص السريري -الذي كان عبارة عن ضغط على موضع الألم-، وإجراء الأشعة السينية، أكد لي الطبيب أن العمود الفقري سليم، وأنه ربما أصبتُ بـ "استطالة في عصب العمود الفقري".
وصف لي الطبيب بعض الأدوية التي هي عبارة عن مسكنات، وأخبرني أنه إذا لم تتحسن حالتي خلال 15 يوماً، فينبغي لي إجراء فحص بالأشعة المقطعية (Scanner) عالي التردد؛ للتأكد من موضع الألم وسببه بدقة.
بدأتُ بتناول الدواء الذي وصفه لي منذ 3 أيام، إلا أن الألم اشتد عليَّ كثيراً نتيجة الفحص السريري الذي خضعتُ له؛ بسبب الضغط المتكرر من قِبل الطبيب على موضع الألم في ظهري.
أفيدوني في حالتي، جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

