السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشعر بدوخة منذ فترة، وكانت البداية عندما استيقظت من النوم، وأنا أعاني من دوخة ودوران، فذهبت إلى الطبيب، وأخبرني أن السبب من الأذن، ووصف لي علاجًا، وعند مراجعته لاحقًا قال إن الأذن أصبحت سليمة، لكن الدوخة استمرت، ثم وصف لي علاج "كبد الحوت"، وكانت الحبة بلون يشبه الشوكولاتة، وكنتُ أتناول حبة واحدة يوميًا لمدة تقارب ثلاثة أشهر، وشعرت بتحسن كبير -ولله الحمد-، لكن الدوخة لم تختفِ تمامًا.
أشعر بالدوخة عندما أضع رأسي على السرير، وعندما أستيقظ من النوم لا أستطيع النهوض مباشرة، واستمر هذا الحال فترة طويلة، ثم عادت الدوخة مرة أخرى، وأخبرني الطبيب أنها بسبب الإرهاق.
ومنذ عدة أشهر أصبحت الدوخة تزداد مع الدورة الشهرية، وتكون شديدة خلال الأيام الثلاثة الأولى منها، لكن الغريب أنها كانت شديدة في شهر رمضان مع الدورة، بينما في شهر شوال لم أشعر بها مع الدورة، سوى الدوخة البسيطة عند الاستيقاظ من النوم، وفي شهر ذي القعدة أصابتني دوخة شديدة قبل نزول الدورة بعدة ساعات، أمَّا في شهر ذي الحجة فلم أشعر بأي دوخة مع الدورة.
والآن لم تأتِ الدورة بعد، لكن منذ أسبوع بدأتُ أشعر بدوخة تزداد يومًا بعد يوم، حتى إنني لا أستطيع السجود في الصلاة، وقد بدأت هذه الدوخة قبل عدة أيام عندما كنت عند أمي في المستشفى، ولم أستطع النوم إلَّا بعد أن بقيتُ مستيقظة أربعًا وعشرين ساعة متواصلة، وبعد ذلك عدت إلى المنزل ونمت نومًا جيدًا، لكن الدوخة وعدم الاتزان لم يختفيا، بل ما زالا يزدادان.
ومن النقاط المهمة في استشارتي أن الدوخة وعدم الاتزان بدأ منذ ثلاث سنوات، وهما يخفان أحيانًا لكنهما لا يزولان تمامًا، وأكثر ما يستمر معي هو الدوخة عند الاستيقاظ من النوم.
فهل إذا كانت الدوخة بسبب الإرهاق فهناك علاج لها؟ لأنني أحاول النوم كثيرًا، لكن دون فائدة، فما زالت الدوخة وعدم الاتزان مستمرين، وأحيانًا يزدادان، كما أن شعري يتساقط، فهل يمكن أن يكون لذلك علاقة بالدوخة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

