السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد انتابتني أعراضُ حملٍ، حسبما عرفتُ أنها أعراض حملٍ من تجارب نساءٍ متزوجاتٍ قبلي، حيث نزل مني القليل من الدم ثم انقطع، وصاحبَ ذلك انتفاخٌ وألمٌ في الثدي، وبعدها بيومٍ، أصابني ألمٌ شديدٌ جدًّا في أسفل ظهري، ويمتد أحيانًا إلى جانبي الأيمن، واستمر هذا الحال لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى كثرة التبول وارتفاع في الحرارة؛ هذه الأعراض حدثت لي قبل موعد الدورة الشهرية بأسبوع، وهي المرة الأولى التي تحدث لي فيها مثل هذه الأعراض، علماً بأنني في هذه الفترة أتحرك وأمشي كثيرًا بحكم أنني مسافرةٌ حديثًا.
وبعد ذلك بأسبوع، كان آخر جماعٍ بيني وبين زوجي، وفي اليوم التالي مباشرةً نزلت الدورة الشهرية، ولكنها كانت غزيرةً جدًّا ويصاحبها دمٌ متجلط (كتل)، كما أن الدورة تقدمت عن موعدها بـ 5 أيام.
لقد كنتُ متوقعةً أنني حامل، وأن هذه كانت أعراض حمل، فهل كنتُ في بداية حملٍ ولم يثبت، أم ماذا كان ذلك؟ أرجو الإفادة، لأن ظهري يؤلمني كثيرًا؛ فهل هذا الألم دليلٌ على وجود مشكلة في رحمي؟ لا سيما أن هذه الأعراض تحدث لي للمرة الأولى، وليست من أعراض دورتي المعتادة.
وشكرًا لكم، وبارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

