الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جاءتني أعراض حمل ثم اختفت ونزلت الدورة، ما التشخيص لحالتي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد انتابتني أعراضُ حملٍ، حسبما عرفتُ أنها أعراض حملٍ من تجارب نساءٍ متزوجاتٍ قبلي، حيث نزل مني القليل من الدم ثم انقطع، وصاحبَ ذلك انتفاخٌ وألمٌ في الثدي، وبعدها بيومٍ، أصابني ألمٌ شديدٌ جدًّا في أسفل ظهري، ويمتد أحيانًا إلى جانبي الأيمن، واستمر هذا الحال لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى كثرة التبول وارتفاع في الحرارة؛ هذه الأعراض حدثت لي قبل موعد الدورة الشهرية بأسبوع، وهي المرة الأولى التي تحدث لي فيها مثل هذه الأعراض، علماً بأنني في هذه الفترة أتحرك وأمشي كثيرًا بحكم أنني مسافرةٌ حديثًا.

وبعد ذلك بأسبوع، كان آخر جماعٍ بيني وبين زوجي، وفي اليوم التالي مباشرةً نزلت الدورة الشهرية، ولكنها كانت غزيرةً جدًّا ويصاحبها دمٌ متجلط (كتل)، كما أن الدورة تقدمت عن موعدها بـ 5 أيام.

لقد كنتُ متوقعةً أنني حامل، وأن هذه كانت أعراض حمل، فهل كنتُ في بداية حملٍ ولم يثبت، أم ماذا كان ذلك؟ أرجو الإفادة، لأن ظهري يؤلمني كثيرًا؛ فهل هذا الألم دليلٌ على وجود مشكلة في رحمي؟ لا سيما أن هذه الأعراض تحدث لي للمرة الأولى، وليست من أعراض دورتي المعتادة.

وشكرًا لكم، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد تكون الأعراض التي حدثت عندك هي أعراض حمل مبكر جداً، أو ما يسمى بالحمل الكيميائي، وهذا احتمال وارد، ولكن لا يمكن إثباته أو نفيه الآن بعد أن نزلت الدورة؛ لأن الحمل لا يشخص من وجود الأعراض السريرية فقط، مهما كانت شديدة أو واضحة، بل من التحليل أو التصوير.

الاحتمال الأكبر هو أن ما حدث من أعراض سببه حدوث التبويض، فأحياناً كثيرة عند ما ينبثق جراب البويضة يخرج منه بعض السوائل التي تنزل في جوف البطن، وتخرش البريتوان والأعضاء المجاورة، ومنها المثانة.

كما أنه مع التعب وتغير الظروف -كما يحدث في السفر- من الممكن أن يحدث بعض الاضطراب الهرموني عند السيدة، فتتقدم أو تتأخر الدورة الشهرية عندها لبضعة أيام، والمهم أن تكون الدورة الآن قد نزلت بشكل طبيعي، ولا يكون لديك أي آلام.

وندعو الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً