السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيراً على جهودكم، وبارك فيكم.
عمري 18 عاماً، وفي الحقيقة مشكلتي نوعاً ما مزمنة وتأصلت فيّ، حاولت علاجها سلوكياً ولكنها ترجع بعد فترة كأني لم أفعل شيئاً، أعاني من الرهاب الاجتماعي والقلق.
الأعراض:
1/ الخوف من أداء صلاة الجماعة في المسجد مع المصلين، حاولت مراراً، لكنها أيام وتنتكس حالتي، ولا أحب الخروج لأداء الصلاة مع الجماعة، والتحسس ممن هم بجانبي من المصلين.
2/ التلعثم أثناء التكلم مع أحد، وأحياناً جفاف الريق تماماً إذا تحدثت مع مجموعة في مكان، وكذلك التعرق.
3/ عدم القدرة على أخذ الراحة في الكلام والاستثقال والخوف الداخلي (لا أعرف كيف أعبر) حتى مع أعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي، حيث يلاحظ علي التكلف في الكلام مني، ومن غيري ولا أستطيع، وتزداد ضربات قلبي، وإذا كانوا غرباء أتعرق على الخفيف، ولساني يصبح ثقيلاً.
4/ عدم الخروج في الأماكن العامة، وأكره تماماً ذلك، وأتجنب التجمعات العامة والعائلية، حتى أني لا أحب الخروج لقضاء الحاجات الأساسية وفعلها، سواءً كان ذلك في السوق، أو المدرسة، أو المستشفى.
5/ عدم القدرة على إمامة المصلين.
6/ أصحابي يدعونني لأخرج مع مجموعاتهم من الشباب الذين لا أعرفهم، ولكني لا أستطيع أن أخرج معهم أبداً؛ لأني أخشى ذلك.
7/ الخوف من الخروج إلى الشارع، حتى إن بيت جدتي قريب، وأكره الخروج إليه ماشياً معظم الأوقات.
8/ فجأة يأتيني اكتئاب وقلق، وبأني لا أريد أن أخرج نهائياً من البيت حتى للصلاة، وأفضل الجلوس لوحدي في البيت.
علماً أن العلاقة بيني وبين أخي وأبي -نحن الثلاثة- ضعيفة، ولا نتكلم إلا في الأمور الرسمية، ولا أخفي عليك أن تربية أبي أثرت علي نفسياً كثيراً، فهو دائماً يشتم، ويعامل بقسوة، ويحتقر حتى أمام الناس (منذ الصغر)، ولا يبذل أي شيء من الحب.
المهم أريد حلاً لمشكلتي؛ لأني حاولت كثيراً بالعلاج السلوكي، لكن دون جدوى، أريد أدوية فعّالة وغير إدمانية، ولا تسبب مضاعفات؛ وأن لا تعود الحالة بعد تركي للأدوية؛ لأني لدي قرح سابق، وآخذ النيكسيوم وحبوب الحديد.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

